Selasa, 04 November 2025

BAB TASHGHIR

التَّصْغِيرُ
فُعَيْلاً اجْعَلِ الْثُّلاَثِيَّ إِذَا ¤  صَغَّرْتَهُ نَحْوُ قُذَيٍّ فِي قَذَا

فُعَيْعِلٌ مَعَ فُعَيْعِلٍ لِمَا ¤  فَاقَ كَجَعْلِ دِرْهَمٍ دُرَيْهِمَا

وَمَا بِهِ لِمُنْتَهَى الْجَمْعِ وُصِلْ ¤  بِهِ إِلَى أَمْثِلَةِ الْتَّصْغِيْرِ صِلْ

وَجَائِزٌ تَعْوِيْضُ يَا قَبْلَ الْطَّرَفْ ¤  إِنْ كَانَ بَعْضُ الاسْمِ فِيْهمَا انْحَذَفْ

وَحَائِدٌ عَنِ الْقِيْاسِ كُلُّ مَا ¤  خَالَفَ فِي الْبَابَيْنِ حُكْمَاً رُسِمَا

لِتِلْوِيَا الْتَّصْغِيْرِ مِنْ قَبْلِ عَلَمْ ¤  تَأْنِيْثٍ اوْ مَدَّتِهِ الْفَتْحُ انْحَتْم

كَذَاكَ مَا مَدَّةَ أَفْعَالٍ سَبَقْ ¤  أَوْ مَدَّ سَكْرَانَ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ

وَأَلِفُ الْتَّأْنِيْثِ حَيْثُ مُدَّا ¤  وَتَاؤُهُ مُنْفَصِلَيْنِ عُدَّا

كَذَا الْمَزِيْدُ آخِرَاً لِلْنَّسَبِ ¤  وَعَجُزُ الْمُضَافِ وَالْمُرَكَّبِ

وَهَكذَا زِيَادَتَا فَعْلاَنَا ¤  مِنْ بَعْدِ أَرْبَعٍ كَزَعْفَرَانَا

وَقَدِّرِ انْفِصَال مَا دَلَّ عَلَى ¤  تَثْنِيَةٍ أَوْ جَمْعِ تَصْحِيْحٍ جَلا

وَأَلِفُ الْتَّأْنِيْثِ ذُو الْقَصْر مَتَى ¤  زَادَ عَلَى أَرْبَعَةٍ لَنْ يُثْبَتَا

وَعِنْدَ تَصْغِيْرِ حُبَارَى خَيِّرِ ¤  بَيْنَ الْحُبَيْرَى فَادْرِ وَالْحُبَيِّر

وَارْدُدْ لأَصْلٍ ثَانِيَاً لَيْنَاً قُلِبْ ¤  فَقِيْمَةً صَيِّرْ قُوَيْمَةً تُصِبْ

وَشَذَّ فِي عِيْدٍ عُيَيْدٌ وَحُتِمْ ¤  لِلْجَمْعِ مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيْرٍ عُلِمْ

وَالأَلِفُ الْثَّانِ الْمَزِيْدُ يُجْعَلُ ¤  وَاوَاً كَذَا مَا الأَصْلُ فِيْهِ يُجْهَلُ

وَكَمِّلِ الْمَنْقُوْصَ فِي الْتَّصْغِيْرِ مَا ¤  لَمْ يَحْوِ غَيْر الْتَّاءِ ثَالِثَاً كَمَا

وَمَنْ بِتَرْخِيْمٍ يُصَغَّرُ اكْتَفَى ¤  بِالأَصْلِ كَالْعُطَيْفِ يَعْنِي الْمِعْطَفَا

اخْتِمْ بِتَا الْتَّأْنِيْثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْ ¤  مُؤنَّثٍ عَارٍ ثُلاَثِيٍّ كَسِنّ

مَا لَمْ يَكُنْ بِالْتَّا يُرَى ذَا لَبْسِ ¤  كَشَجَرٍ وَبَقَرٍ وَخَمْسِ

وُشَذَّ تَرْكٌ دُوْنَ لَبْسٍ وَنَدَرْ ¤  لَحَاقُ تَا فِيْمَا ثُلاَثِيًّا كَثَرْ

وَصَغَّرُوَا شُذُوْذَاً الَّذِي الَّتِي ¤  وَذَا مَعَ الْفُرُوْعِ مِنْهَا تَا وَتِي

0 komentar:

Posting Komentar